✅ مهنة الصحافة لم تنتهِ، لكنها تغيّرت جذريًا.
❌ الصحافة الورقية تأثرت بشدة، لكنها لم تختفِ كليًا.
ثلاثة أسئلة يناقشها الصحفيون والخبراء في المجال دوما ؛
🔎 أوّلًا: لماذا لم تنتهِ مهنة الصحافة؟
الصحافة ليست مجرد “طباعة ورقية”، بل هي:
جمع المعلومات ✅ التحقق من المصادر ✅ تحليل الأحداث ✅ نقل الحقيقة للجمهور بمهنية ✅
كل هذه الوظائف لا تزال مطلوبة بشدة اليوم، بل أصبحت أكثر أهمية في عصر الشائعات والمحتوى الفوري غير الموثوق.
📰 ثانيًا: ماذا حدث للصحافة الورقية؟
الصحافة الورقية تأثرت بسبب: تحول الجمهور نحو المصادر الرقمية. انخفاض العوائد الإعلانية على الورق. ظهور وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر سريع للأخبار. ارتفاع تكاليف الطباعة والتوزيع. لكنها لم تختفِ بالكامل: ما زالت موجودة في بعض الدول والمجتمعات، خصوصًا في المؤسسات العريقة. البعض يراها وسيلة فاخرة أو موثوقة عند جمهور معين (مثل الصحف الاقتصادية أو الثقافية).
📱 ثالثًا: إلى أين انتقلت الصحافة اليوم؟
انتقلت إلى المنصات الرقمية (مواقع إخبارية، تطبيقات). البودكاست واليوتيوب (صحافة مرئية ومسموعة). الصحافة التشاركية (الجمهور ينتج أو يشارك في الخبر). الصحافة البيانية والتفاعلية (صحافة تعتمد على البيانات والوسائط المتعددة).
خلاصة القول:
الصحافة كقيمة ووظيفة باقية، بل تتجدد. الصحافة الورقية تراجعت لكنها لم تنقرض كليًا. الصحفي الناجح اليوم هو من يتقن أدوات العصر الرقمي ويظل متمسكًا بأخلاقيات المهنة.




